تطرح الفنانة بسمة بوسيل أحدث أعمالها الغنائية نهضة "Renaissance" وهو عمل يعكس مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية مقدّم باللغة الفرنسية








تطرح الفنانة بسمة بوسيل أحدث أعمالها الغنائية نهضة "Renaissance" وهو عمل يعكس مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية مقدّم باللغة الفرنسية الأغنية من إنتاج Dream Big Group فيما تولى Fred Nlandu مهمة المكساج لتقدم تجربة موسيقية تحمل الكثير من الصدق والإحساس وفي هذا الحوار تتحدث بسمة بوسيل عن دلالات العمل والرسالة التي تأمل أن تصل إلى الجمهور من خلاله س: ماذا يعني لك هذا العمل أو هذا الألبوم في هذه المرحلة من حياتك؟ ج: يمثل Renaissance بالنسبة لي بابًا يُفتح بعد فترة طويلة من الصمت. إنه صوت يختار أن يوجد من جديد، ليس كعودة إلى ما كان عليه في الماضي، بل كشيء وُلد حديثًا. كتبت الأغنية باللغة الفرنسية لأنني أشعر فيها بأكبر قدر من الحرية، وحرصت على الاحتفاظ بلكنَتي المغربية كما هي، لأنها ليست عيبًا يجب إخفاؤه أو صقله، بل هي جوهر هذا العمل وروحه. هذه الأغنية أشبه بالتقاء ضفتين في نَفَس واحد. وفي هذه اللحظة من حياتي، أشعر أنها تعكس تمامًا مكاني الحقيقي والمسار الذي يفترض أن أكون فيه. س: ماذا تتمنى أن يستخلص المستمع من هذا العمل؟ ج: أتمنى أن يدرك المستمع أن إعادة اكتشاف الذات لا تحتاج دائمًا إلى ضجيج أو صخب حتى تكون مؤثرة وقوية. غالبًا ما يُصوَّر البدء من جديد على أنه هدم لكل ما سبق، لكنني أردت أن أُظهر أنه يمكن أن يكون هادئًا، مضيئًا، ومفعمًا بالرقة. آمل أن يجد كل شخص في هذه الأغنية شيئًا من بدايته الخاصة داخل حكايتي. وفوق كل شيء، أتمنى أن يغادر المستمع وهو يحمل إحساسًا لا تفسيرًا؛ فالأغنية لم تُخلق لكي تُفهم بالعقل فقط، بل لكي تُعاش وتُشعر بالقلب @bassmaboussel
